السنن الكبرى للبيهقي ١٧٠٣٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«"اذهَبوا به فارجُموه" "هَلَّا تَرَكتموه، فلَعَلَّه يَتوبُ فيتوبَ الله عَلَيه، يا هَزّالُ لَو سَتَرتَه بثَوبكَ كان خَيرًا لَكَ ممّا صنَعتَ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان
  3. أخبرنا أبو القاسم سليمان بن أحمد الطبراني
  4. حدثنا محمد بن الحسن بن كيسان
النص كما طُبع

١٧٠٣٩ - أخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أبو القاسِمِ سُلَيمانُ بن أحمدَ الطَّبَرانِيُّ، حدثنا محمدُ بن الحَسَنِ بنِ كَيسانَ، حدثنا أبو حُذَيفَةَ (ح) قال: وأخبرَنا سُلَيمانُ، حدثنا عُبَيدُ بن غَنّاَمٍ، حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بن آدَمَ قالا: حدثنا سفيانُ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن يَزيدَ بنِ نُعَيمٍ - يَعنِي ابنَ هَزَّالٍ الأسلَمِيَّ - عن أبيه قال: جاءَ ماعِزٌ إلَى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رسولَ الله، إنِّي زَنَيتُ فأقِمْ فيَّ كِتابَ الله. فأعرَضَ عنه، ⦗١٧٨⦘ ثُمَّ قال: إنِّي زَنَيتُ فأقِمْ فيَّ كِتابَ الله. فأعرَضَ عنه حَتَّى ذَكَرَ أربَعَ مَرَاتٍ فقالَ: "اذهَبوا به فارجُموه" . فلَمّا مَسته الحِجارَةُ جَزعَ فاشتَدَّ، فخَرَجَ عبدُ اللهِ بن أُنَيسٍ مِن باديَتِه، فرَماه بوَظيفِ حِمارٍ (١) فصَرَعَه، ورَماه النّاسُ حَتَّى قَتَلوه، فذُكِرَ لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِرارَه فقالَ: "هَلَّا تَرَكتموه، فلَعَلَّه يَتوبُ فيتوبَ الله عَلَيه، يا هَزّالُ لَو سَتَرتَه بثَوبكَ كان خَيرًا لَكَ ممّا صنَعتَ" (٢) . وقالَ غَيرُه في هذا الحَديثِ عن يَزيدَ بنِ نُعَيمٍ: بوَظيفِ بَعيرٍ (٣) . وقالَ بَعضُهُم: بِلَحْي بَعيرٍ (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٧٠٣٩ الصفحة