البيهقي ١٦٩٩١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٩١ - وأخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المُقرِئُ، حدثنا الحَسَنُ بن محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بن يَعقوبَ القاضِي، حدثنا محمدُ بن المِنهال، حدثنا يَزيدُ بن زُرَيعٍ، حدثنا يونُسُ، عن الحَسَنِ في هذه الآيَةِ: {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ} . إلَى قَولِه: {أَو يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا} . قال: كان أوَّلَ حُدودِ النِّساءِ؛ كُنَّ يُحبَسنَ في بُيوتٍ لَهُنَّ حَتَّى نَزَلَتِ الآيَةُ التي في "النّورِ" : {الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ} . قال عُبادَةُ بن الصّامِتِ: كُنّا عِندَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ:
«خُذوا خُذوا، قَد جَعَلَ اللّهُ لَهنَّ سَبيلًا؛ البِكرُ بالبِكرِ جَلدُ مِائَة ونَفيُ سنة، والثَّيِّبُ بالثَّيِّبِ جَلدُ مِائَةٍ والرَّجمُ بالحِجارَةِ»
في القرآن
- لمحات فى علوم القران للصباغلمحات فى علوم القران للصباغ
«جلد مائة ونفي سنة ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم»
- قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره
«بالبكر جلد مائة، ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد مائة والرجم»
- قواعد التفسير جمعا ودراسة خالد بن عثمان السبتقواعد التفسير جمعا ودراسة خالد بن عثمان السبت
«قد جعل الله لهن سبيلا. البكر بالبكر، جلد مائة ونفي سنة، والثيب بالثيب، جلد»