البيهقي ١٦٩٨٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٨٠ - وحَدَّثَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ إملاءً، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أبو البَخْتَرِيِّ عبدُ اللَّهِ بن محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا الحُسَينُ بن عليٍّ الجُعْفِيُّ، حدثنا زائدَةُ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن عبد اللَّهِ قال: إنَّ أوَّلَ مَن أظهَرَ إسلامَه سَبعَةٌ؛ رسولُ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم -، وأبو بكرٍ، وعَمّارٌ، وأُمُّه سُمَيَّةُ، وصُهَيبٌ، وبِلالٌ، والمِقدادُ - رضي الله عنهم -، فأمّا رسولُ اللَّهِ - صلي الله عليه وسلم - فمَنَعَه اللَّهُ بعَمِّه أبي طالِبٍ، وأمّا أبو بكرٍ فمَنَعَه اللَّهُ بقَومِه، وأمّا سائرُهُم فأخَذَهُمُ المُشرِكونَ، فألبَسوهُم أدراعَ الحَديد، وأوقفوهُم في الشَّمس، فما مِن أحَدٍ إلا وقَد واتاهُم (١) على ما أرادوا غَيرَ بلالٍ؛ فإِنَّه هانَت عَلَيه نَفسُه في اللَّه، وهانَ على قَومِه، فأعطَوه الوِلدانَ، فجَعَلوا يَطوفونَ به في شِعابِ مَكَّةَ، وجَعَلَ يقولُ: أحَدٌ أحَدٌ (٢) .الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٧٨٥٣(ما أوذي أحد ما أوذيت في الله) أي في مرضاته أو من جهته وبسببه حيث دعوت الناس إلى إفراده بالعبادة ونهيت عن إثباتهم الشريك وذلك من أعظم اللطف به وكمال العناية الربانية به ليتضاعف له الترقي في نهايات المقامات. قال ابن عطاء الله: إنما جرى الأذى على أصفيائه لئلا يكون لأحد منهم ركونا إلى الخلق غيرة منه عليهم وليزعجهم عن كل ش …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٨٥٣فيض القدير شرح الجامع الصغير ٧٨٥٣
يظهر هنا ١ من ٥