البيهقي ١٦٩٧١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٧١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ بِشْرانَ ببَغدادَ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن محمدٍ المِصرِيُّ، حدثنا مالكُ بن يَحيَى، حدثنا عليُّ بن عاصِمٍ، عن داودَ بنِ أبي هِندٍ، عن عامِرٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ قال: لَمّا نَزَلنا على تُستَرَ. فذَكَرَ الحديثَ في الفَتح، وفِي قُدومِه على عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - قال عُمَرُ: يا أنَسُ، ما فعَلَ الرَّهطُ السِّتَّةُ مِن بكرِ بنِ وائلٍ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا بالمُشرِكينَ؟ قال: فأخَذتُ به في حَديثٍ آخَرَ ليَشغَلَه عَنهُم. قال: ما فعَلَ الرَّهطُ السِّتَّةُ الَّذينَ ارتَدُّوا عن الإِسلامِ فلَحِقوا بالمُشرِكينَ مِن بكرِ بنِ وائلٍ؟ قال: يا أميرَ المُؤمِنينَ، قُتِلوا في المَعرَكَةِ. قال: إنّا للهِ وإِنا إلَيه راجِعونَ. قُلتُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، وهَل كان سَبيلُهُم إلَّا القَتلَ؟ قال: نَعَم، كُنتُ أَعرِضُ عَلَيهِم أن يَدخُلوا الإسلامَ، فإِنْ أبَوُا استَودَعتُهُمُ السِّجنَ (١) . وبِمَعناه رَواه أيضًا سفيانُ الثَّورِيُّ عن داودَ بنِ أبي هِندٍ (٢) .ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: علي بن عاصم بن صهيب ٥٥٪
أين هو
البيهقي ١٦٩٧١