البيهقي ١٦٩٦٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٦٦ - وأخبرَنا أبو عليٍّ، أخبرَنا أبو بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا محمدُ بن العَلاء، حدثنا حَفصٌ، حدثنا الشَّيبانِيُّ، عن أبي بُردَةَ بهَذِه القِصَّة، قال: فأُتِيَ أبو موسَى برَجُلٍ قَدِ ارتَدَّ عن الإِسلام، فدَعاه عِشرينَ لَيلَةً أو قَريبًا مِنها، فجاءَ مُعاذ فدَعاه فأبَى، فضَرَبَ عُنُقَه (١) . قال أبو داودَ (٢) : رَواه عبدُ المَلِكِ بن عُمَيرٍ عن أبي بُردَةَ، لَم يَذكُرْ الاستِتابَةَ. ورَواه ابنُ فُضَيلٍ عن الشَّيبانِيِّ عن سعيدِ بنِ أبي بُردَةَ عن أبيه عن (٣) أبي موسَى: لَم يَذكُرْ فيه الاستِتابَةَ. قال الشيخُ رَحِمَه اللهُ: ورُوِّينا عن أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ - رضي الله عنه - أنَّه أمَرَ خالِدَ بنَ الوَليدِ حينَ بَعَثَه إلَى مَنِ ارتَدَّ مِنَ العَرَبِ أن يَدعُوَهُم بدِعايَةِ الإِسلام، فمَن أجابَه قَبِلَ ذَلِكَ مِنه، ومَن لَم يُجِبْه إلَى ما دَعاه إلَيه مِنَ الإِسلامِ مِمَّن يَرجِعُ عنه أن يَقتُلَه (٤) .