الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٦٩٥٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٩٥٦ - وأخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، حدثنا بَحرُ بن نَصرٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بن وهبٍ، حَدَّثَنِي اللَّيثُ بن سَعدٍ، عن سعيدِ بنِ عبد العَزيزِ التَّنوخِيّ، أن امرأةً لمالُ لها: أُمُّ قِرفَةَ. كَفَرَت بعدَ إسلامِها، فاستَتابَها أبو بكرٍ الصَّدّيقُ - رضي الله عنه -، فلَم تَتُبْ، فقَتَلَها. قال اللَّيثُ: وذاكَ الَّذِي سَمِعنا، وهو رأيِي (٢) . قال ابنُ وهبٍ: وقالَ لِي مالكٌ مِثلَ ذَلِكَ (٣) . قال الشّافِعِيُّ: فما كان لَنا أن نَحتَجَّ به إذْ كان ضَعيفًا عِندَ أهلِ العِلمِ بالحَديثِ (٤) . قال الشيخُ: ضَعْفُه في انقِطاعِه، وقَد رُوِّيناه مِن وجهَينِ مُرسَلَينِ.

في الكتب

في كتب المكتبة
  1. أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثار
    متقدم

    ١٦٦١١قَالَ الشَّافِعِيُّ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بِالْإِجَازَةِ: وَقُلْتُ لَهُ: قَدْ حَدَّثَ بَعْضٌ بِحَدِيثِكُمْ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أَنَّهُ قَتَلَ نِسْوَةً ارْتَدَدْنَ عَنِ الْإِسْلَامِ " فَمَا كَانَ لَنَا أَنْ نَحْتَجَّ بِهِ إِذْ كَانَ ضَعِيفًا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ …

    معرفة السنن والآثار ١٦٦١١معرفة السنن والآثار ١٦٦١١

  2. أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثار
    متقدم

    ١٦٦١٣وَرَوَاهُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ , وَالْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّ «امْرَأَةً يُقَالُ لَهَا أُمُّ قِرْفَةَ كَفَرَتْ بَعْدَ إِسْلَامِهَا , فَاسْتَتَابَهَا أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ تَتُبْ , فَقَتَلَهَا» ,

    معرفة السنن والآثار ١٦٦١٣معرفة السنن والآثار ١٦٦١٣

  3. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٢٧٤٢٦عن سعيد بن عبد العزيز التنوخى: أن امرأة يقال لها أم قرفة كفرت بعد إسلامها فاستتابها أبو بكر الصديق فلم تتب فقتلها (الدارقطنى، والبيهقى) [كنز العمال ١٤٨٢]

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٤٢٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٤٢٦