البيهقي ١٦٩٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٩٣٢ - وأخبرَنا عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بن عُبَيدٍ، حدثنا الحارِثُ بن أبي أُسامَةَ، حدثنا يَزيدُ بن هارونَ، حدثنا عبدُ العَزيزِ بن عبد اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ، عن عبد الواحِدِ بنِ أبي عَونٍ، عن القاسِمِ بنِ محمدٍ، عن عائشَةَ - رضي الله عنها - قالَت: قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فارتَدَّتِ العَرَبُ واشْرأَبَّ النِّفاقُ بالمَدينَةِ؛ فلَو نَزَلَ بالجِبالِ الرّاسياتِ ما نَزَلَ بأبِي لَهاضَها (٥) ، فواللَّهِ ما اختَلَفوا في نُقطَةٍ إلَّا طارَ أبي بحَظِّها وغنائِها (٦) في الإِسلامِ. وكانَت تَقولُ مَعَ هذا: ومَن رأى ابنَ الخطابِ عَرَفَ أنَّه خُلِقَ غَناءً لِلإسلامِ؛ كان واللَّهِ أحوَزِيًّا (١) نَسيجَ وحدِه، قَد أعَدَّ لِلأُمورِ أقرانَها (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٦٩٣٢
في الفقه
- خالد الرباطالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة
«ما نزل بأبي لهاضَها، فواللَّه ما اختلفوا في نُقْطة إلا طار أبي بحظها وغنائها في الإسلام، وكانت تقول مع هذا: ومن رأى»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدةالجامع لعلوم الإمام أحمد - العقيدة