البيهقي ١٦٧٩٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٩٥ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو أحمدَ بن أبي الحَسَن، حَدَّثَنَا محمدُ بن إسحاقَ، حَدَّثَنَا بُندارٌ، حَدَّثَنَا محمدٌ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عن الحَكَمِ قال: سَمِعتُ أبا وائلٍ قال: لَمَّا بَعَثَ عليٌّ عَمَّارَ بنَ ياسِرٍ والحَسَنَ بنَ عليٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - إلَى الكوفَةِ ليَستَنفِرَهُم، خَطَبَ عَمَّارٌ فقالَ: إنِّي لَأَعلَمُ أنَّها زَوجَتُه في الدُّنيا والآخِرَة، ولَكِنَّ اللهَ ابتَلاكُم بها ليَنظُرَ إيَّاه تَتَّبِعونَ أو إيَّاها (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن بُندارٍ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: شقيق بن سلمة ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٦٧٩٥
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«خَطَبَ عَمَّارٌ، فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَلَكِنَّ اللهَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم بها لينظر»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«خَطَبَ عَمَّارٌ فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«عمّار، فقال: إني لأعلم أنها زوجته في الدنيا والآخرة، ولكن الله ابتلاكم»