الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٦٧٤٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٧٤٧ - أخبرَنا أبو سعيدِ بن أبي عمرٍو، أخبرَنا أبو عبد اللهِ محمدُ بن عبد اللهِ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن مَهدِيٍّ، حَدَّثَنَا عبدُ اللهِ بن صالِحٍ، حَدَّثَنِي اللَّيثُ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، حَدَّثَنِي خالِدُ بن أبي عِمرانَ، حَدَّثَنِي أبو عَيّاشٍ، عن (٢) ابنِ عُجرَةَ الأنصارِيِّ أنَّه قال: خَرَجَ إلَينا رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ونَحنُ في المَسجِدِ أنا تاسِعُ تِسعَةٍ، فقالَ لَنا:

«أتَسمَعونَ؟ هَل تَسمَعونَ؟ " "إنَّها سَتَكونُ عَلَيكُم أئمَّةٌ، فمَن دَخَلَ عَلَيهِم فصَدَّقَهُم بكَذِبِهِم وأعانَهُم على ظُلمِهِم فلَستُ مِنه ولَيسَ مِنِّي، ولا يَرِدُ علَيَّ الحَوضَ يَومَ القيامَة، ومَن دَخَلَ عَلَيهِم ولَم يُصَدِّقْهُم بكَذِبِهِم ولَم يُعِنْهُم على ظُلمِهِم فهو مِنِّي وأنا مِنه، وسَيَرِدُ علَيَّ الحَوضَ يَومَ القيامَةِ" ". ثُمَّ أدخَلَ أصابِعَه بَعضَها في بَعضٍ، فقالوا: فإِذا كان كَذَلِكَ كَيفَ نَفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: " ". ثُمَّ خَصَّ بهَذا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فيما بَينَه وبَينَه، فقالَ: ما تأْمُرُنِي به يا رسولَ اللهِ إذا كان ذَلِكَ؟ قال:»
رسول الله ﷺ، رواه عنه خالد بن أبي عمران

َلَ أصابِعَه بَعضَها في بَعضٍ، فقالوا: فإِذا كان كَذَلِكَ كَيفَ نَفعَلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: " خُذوا ما تَعرِفونَ ودَعوا ما تُنكِرونَ ". ثُمَّ خَصَّ بهَذا عبدَ اللهِ بنَ عمرِو بنِ العاصِ فيما بَينَه وبَينَه، فقالَ: ما تأْمُرُنِي به يا رسولَ اللهِ إذا كان ذَلِكَ؟ قال: " آمُرُكَ بتَقوَى الله، و (١) عَلَيكَ بنَفسِكَ وإيّاكَ وعامَّةَ الأُمورِ" (٢) .