البيهقي ١٦٧٣٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٣٤ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ محمدُ بن محمدِ بنِ مَحمِشٍ الفَقيهُ، أخبرَنا حاجِبُ بن أحمدَ الطُّوسِيُّ، حَدَّثَنَا عبدُ الرَّحيمِ بن مُنيبٍ، حَدَّثَنَا جَريرُ بن عبد الحَميد، أخبرَنا سُهَيلُ بن أبي صالِحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ قال: قال رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
«إِنَّ اللهَ يَرضَى لَكُم ثَلاثًا، ويَكرَهُ لَكُم ثَلاثًا؛ رَضِيَ لَكُم أن تَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأن تَعتَصِموا بحَبلِ اللهِ جَميعًا ولا تَفَرَّقوا، وأن تُناصِحوا مَن ولَّى اللهُ أمرَكُم، ويَكرَهُ كُم قِيلَ وقالَ، وكَثرَةَ السُّؤال، وإِضاعَةَ المالِ" "إنَّ الدِّينَ النَّصيحَةُ" "للهِ ولِكِتابِه ولأِئمَّةِ المُسلِمينَ. أو قال: لأئمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهِم»
- صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "إنَّ الدِّينَ النَّصيحَةُ" . ثلاثَ مَرَّاتٍ. قالوا: يا رسولَ اللهِ لِمَن؟ قال: "للهِ ولِكِتابِه ولأِئمَّةِ المُسلِمينَ. أو قال: لأئمَّةِ المُسلِمينَ وعامَّتِهِم" (٣) . أخرَجَ مُسلِمٌ الحديثَ الأَوَّلَ في "الصحيح" عن زُهَيرِ بنِ حَرب وغَيرِه عن جَريرٍ (٤) .
في الفقه
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموعة الرسائل والمسائلمتأخر
«أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً وإن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا، وإن تناصحوا من»
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعيةمتأخر
«أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا، وَأَنْ تَنَاصَحُوا مَنْ»
السياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعيةالسياسة الشرعية في إصلاح الراعي والرعية
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«أَنْ تَعْبُدُوهُ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا. وَأَنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَأَنْ تناصحوا مَنْ»
- محمد الطاهر بن محمد بن …ت ١٣٩٣هـ، مقاصد الشريعة الإسلاميةمعاصر
«لكم: أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا، وأن تُناصحوا مَن»
- فقه التصوف لشيخ الاسلامفقه التصوف لشيخ الاسلام
«أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا»