البيهقي ١٦٧٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٣٢ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطّانُ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يَعقوبُ بن سُفيانَ، حَدَّثَنَا أبو اليَمان، أخبرَنِي شُعَيبٌ، عن الزُّهرِيِّ، حَدَّثَنِي عامِرُ بن واثِلَةَ اللَّيثِيُّ قال: قَدِمَ رَجُلٌ مِن أهلِ تَيماءَ على عبد المَلِكِ بنِ مَروانَ، وهو رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتاب، فقالَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّ ابنَ هُرمُزَ ظَلَمَنِي واعتَدَى علَيَّ. فلَم يَرُدَّ عَلَيه عبدُ المَلِكِ شَيئًا، ثُمَّ عادَ له في الشِّكايَةِ لابنِ هُرمُزَ، فلَم يَرجِعْ إلَيه عبدُ المَلِكِ شَيئًا، فقالَ وغَضبَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنّا نَجِدُ في التَّوراةِ التي أنزَلَها اللهُ عَزَّ وجَلَّ على موسَى بنِ عِمرانَ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّه لَيسَ على الإمامِ مِن جَورِ العامِلِ وظُلمِه شَئٌ ما لَم يَبلُغْه ذَلِكَ مِن ظُلمِه وجَورِه، فإِذا بَلَغَه فأقَرَّه شَرِكَه في جَورِه وظُلمِه، فلَمّا ذَكَرَ ذَلِكَ نَزَعَ ابنَ هُرمُزَ عن عَمَلِهِ (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٦٧٣٢