البيهقي ١٦٧١٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧١٧ - حَدَّثَنَا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يوسُفَ الأصبَهانِيُّ إملاءً، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن الحُسَينِ القَطّانُ، حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن الحارِثِ البَغدادِيُّ، حَدَّثَنَا يَحيَى بن أبي بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا أبو الأشهَبِ جَعفَرُ بن حَيّانَ، عن الحَسَنِ، عن مَعقِلِ بنِ يَسارٍ المُزَنِيِّ (٣) قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يقولُ:
«ما مِن رَجُلٍ يُستَرعَى رَعيَّةً يَموتُ حينَ يَموتُ وهو غاشٌّ لِرَعيَّتِه إِلَّا حَرَّمَ اللهُ عَلَيه الجَنَّةَ»
(٤) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي نُعَيمٍ عن أبي الأشهَب، ورَواه مُسلِمٌ عن شَيبانَ بنِ فرُّوخَ عن أبي الأشهَبِ (٥) .
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن يوسف بن أحمد بن بامويه ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٦٧١٧
في الفقه
- الولاية الكبري لشيخ الاسلامالولاية الكبري لشيخ الاسلام
«يموت، وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة»