البيهقي ١٦٧١٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧١٢ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بن عبد اللهِ البِسطامِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِيُّ، أخبرَنا أبو خَليفَةَ، حَدَّثَنَا أبو الوَليد، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عن الأَعْمَش، عن أبي وائلٍ، عن عبد الله، وعن ثابِتٍ، عن أنَسٍ - بإِسنادَينِ في مَوضعَينِ - عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال:
«لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القيامَةِ" "يُرَى يَومَ القيامَةِ يُعرَفُ به»
َ الآخَرُ: "يُرَى يَومَ القيامَةِ يُعرَفُ به" (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبي الوَليدِ هَكَذا، وأخرَجَه مُسلِم مِن وجهٍ آخَرَ عن شُعبَةَ (٤) .
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: شقيق بن سلمة ١٠٠٪
شاهد من صحابي آخر ×١٫٣٠في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٦٧١٢
الغريب
- وجَمْعُه(لوا)، ومنه الحديث
وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لكُلِّ غادِرٍ لِوَاء يومَ الْقِيَامَةِ» أَيْ عَلاَمةٌ يُشْهَر بِهَا فِي النَّاس؛ لِأَنَّ مَوْضُوع اللِّوَاء شُهْرَة مَكَانِ الرَّئيس، وجَمْعُه: أَلْوِيَة.