البيهقي ١٦٧٠٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٠٨ - حَدَّثَنَا أبو بكرِ بن فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بن جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بن حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا جَريرُ بن حازِمٍ، عن لَيثٍ، عن عبد الرَّحمَنِ بنِ سابِطٍ، عن أبي ثَعلَبَةَ الخُشَنِيِّ، عن أبي عُبَيدَةَ بنِ الجَرّاحِ ومُعاذِ بنِ جَبَلٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا -، عن النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قال: "إنَّ اللهَ بَدأ هذا الأمرَ نُبوَّةً ورَحمَةً، وكائنًا خِلافَةً ورَحمَةً، وكائنًا مُلكًا عَضوضًا، وكائنًا عُتوَّةً وجَبَريَّةً وفَسادًا في الأُمَّةِ؛ يَستَحِلّونَ الفُروجَ والخُمورَ والحَرير، ويُنصَرونَ على ذَلِكَ ويُرزَقونَ أبَدًا حَتَّى يَلقَوُا اللهَ عَزَّ وجَلَّ " (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الرحمن بن سابط ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٦٧٠٨
الدلائل
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«وَجَبْرِيَّةً وَفَسَادًا فِي الْأُمَّةِ: يَسْتَحِلُّونَ الْفُرُوجَ وَالْخُمُورَ وَالْحَرِيرَ وَيُنْصَرُونَ عَلَى ذَلِكَ، وَيُرْزَقُونَ أَبَدًا حَتَّى يَلْقَوَا الله عز وجل»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة