البيهقي ١٦٧٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٧٠٤ - أخبرَنا أبو القاسِمِ عبدُ الرَّحمَنِ بن عُبَيدِ اللَّهِ الحُرفِيُّ ببَغدادَ، حدثنا حَمزَةُ بن محمدِ بنِ العباس، حدثنا محمدُ بن إسماعيلَ يَعنِي السُّلَمِيَّ، أخبرَنا إسحاقُ بن إبراهيمَ يَعنِي ابنَ العَلاء، حَدَّثَنِي عمرُو بن الحارِث، حَدَّثَنِي عبدُ اللهِ بن سالِمٍ، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ الوَليد، حدثنا الفُضَيلُ بنُ فضالَةَ، أن حَبيبَ بنَ عُبَيدٍ حَدَّثَهُم أن المِقدامَ حَدَّثَهُم أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال:
«أطيعوا أُمَراءَكُم ما كان، فإِن أمَروكُم بما حَدَّثتُكُم به؛ فإِنَّهُم يُؤجَرونَ عَلَيه وتُؤجَرونَ بطاعَتِكُم، وإِن أمَروكُم بشَئٍ مِمّا لَم آمُرْكُم به فهو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بَرآءُ؛ ذَلِكَ بِأنَّكُم (١) إذا لَقِيتُمُ اللَّهَ قُلتُم: رَبَّنا لا ظُلمَ. فيقولُ: لا ظُلمَ. فتَقولونَ: رَبَّنا أرسَلتَ إلَينا رُسُلًا فَأَطَعْنَاهُم بإِذنِكَ، واستَخلَفتَ عَلَينا خُلَفاءَ فأطَعناهُم بإِذنِكَ، وأمَّرتَ عَلَينا أُمَراءَ (٢) فأطَعْناهُم. قال: فيقولُ: صَدَقتُم، هو عَلَيهِم، وأنتُم مِنه بُرآءُ»
ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: فضيل بن فضالة ٥٥٪
أين هو
البيهقي ١٦٧٠٤