البيهقي ١٦٦٨٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«"نَعَم، وفيه دَخَنٌ" "قَومٌ يَهدونَ بغَيرِ هَديي، تَعرِفُ مِنهُم وتُنكِرُ" "نَعَم، دُعاةٌ على أبوابِ جَهَنَّمَ، مَن أجابَهُم إلَيها قَذَفوه فيها" "هُم مِن جِلدَتِنا ويَتَكَلَّمونَ بألْسِنَتِتَا" "تَلزَمُ جَماعَةَ المُسلِمينَ وإمامَهُم" "فاعتَزِلْ تِلكَ الفِرَقَ كُلَّها، ولَو أن تَعَضَّ بِأَصْلِ شَجَرَةٍ حَتَّى يُدرِكَكَ المَوتُ وأنتَ كَذَلِكَ" "هُم مِن كَذا، ويَتَكَلَّمونَ بألْسِنَتِنَا"»
في الكتب
- نعيم بن حماد المروزيت ٢٢٨هـ، كتاب الفتنمتقدم
٣٥٤حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ ابْنِ جَابِرٍ، عَنْ بُسْرِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ⦗١٤٣⦘ الْحَضْرَمِيِّ، عَنْ أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ، يَقُولُ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَأْمُرُنِي إِنْ أَدْرَكْتُ ذَلِكَ؟ يَعْنِي الْفِتَنَ، قَالَ: «تَلْزَمُ جَمَاعَةَ ا …
- المحامليت ٣٣٠هـ، أمالي المحاملي - رواية ابن يحيى البيعمتقدم
٣٢٦أَخْبَرَنَا أَخُو كَرْخَوَيْهِ قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي بُسْرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحَضْرَمِيُّ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِدْرِيسَ، أَنَّهُ سَمِعَ حُذَيْفَةَ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَسْأَلُونَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى ال …
أمالي المحاملي - رواية ابن يحيى البيع ٣٢٦أمالي المحاملي - رواية ابن يحيى البيع ٣٢٦
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٠٩٥٥تكون دعاة على أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها هم قوم من جلدتنا يتكلمون بألسنتنا فالزم جماعة المسلمين وإمامهم فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك (ابن ماجه عن حذيفة)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠٩٥٥جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠٩٥٥
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٠٨٢٢يكون دعاة إلى أبواب جهنم من أجابهم إليها قذفوه فيها، قلت: يا رسول الله! صفهم لنا! قال: هم قوم من أهل جلدتنا يتكلمون بألسنتنا، قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك قال: فالزم جماعة المسلمين وإمامهم! فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت كذلك. "هـ - عن حذيفة" ٢.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠٨٢٢كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠٨٢٢