الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٦٦٧٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٦٧٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ المُقريُّ ابنُ الحَمّامِيِّ ببَغدادَ، حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بن إبراهيمَ بنِ مِهرانَ الدِّينَوَرِيُّ، حدثنا إسحاقُ بن صَدَقَةَ الدِّينَوَرِيُّ، حدثنا خالِدُ بن مَخلَدٍ، حدثنا سُلَيمانُ بن بلالٍ، حَدَّثَنِي عبدُ اللَّهِ بن دينارٍ، عن ابنِ عُمَرَ قال: بَعَثَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بَعثًا وأمَّرَ عَلَيهِم أُسامَةَ بنَ زَيدٍ - رضي الله عنه -، فطَعَنَ النّاسُ في إمارَتِه فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«إن تَطعَنوا في إمارَتِه فقَد كُنتُم تَطعَنونَ في إمارَةِ أبيه مِن قَبلُ، وايمُ اللَّهِ إن كان لَخَليقًا لِلإِمارَة، وإِن كان أبوه لَمِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ، وإِنَّ هذا لَمِن أحَبِّ النّاسِ إلَيَّ بَعدَه»

(١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن خالِدِ بنِ مَخلَدٍ، وأخرَجَه مُسلِمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن عبد اللَّهِ بنِ دينارٍ (٢) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. ابن الجعدت ٢٣٠هـ، مسند ابن الجعد
    متقدم

    ٢٨٩٨حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، أنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ طَعَنَ أُنَاسٌ فِي إِمَارَتِهِ قَالَ: فَجَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْمِنْبَرِ …

    مسند ابن الجعد ٢٨٩٨مسند ابن الجعد ٢٨٩٨

  2. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٥٥٠٩إن تطعنوا فى إمارته فقد كنتم تطعنون فى إمارة أبيه من قبل وايم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لمن أحب الناس إلى وإن هذا لمن أحب الناس إلى بعده وأوصيكم به فإنه من صالحيكم (أحمد، والبخارى، ومسلم عن ابن عمر قال بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس فى إمارته قال ... فذكره)

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٥٠٩جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٥٥٠٩