البيهقي ١٦٦٦٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦٦٤ - وحَدَّثَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أبو البَختَرِيِّ عبدُ اللَّهِ بن محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا حُسَينُ بن على الجُعفِيُّ، عن زائدَةَ، عن عاصِمٍ، عن زِرٍّ، عن عبد اللَّهِ بنِ مَسعودٍ قال: لَمّا قُبِضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَتِ الأنصارُ: مِنّا أميرٌ ومِنكُم أميرٌ. قال: فأتاهُم عُمَرُ - رضي الله عنه - فقالَ: يا مَعشَرَ الأنصار، ألَستُم تَعلَمونَ أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أمَرَ أبا بكرٍ يَؤُمُّ النّاسَ، فأيُّكُم تَطيبُ نَفسُه أن يَتَقَدَّمَ أبا بكرٍ؟ فقالَتِ الأنصارُ: نَعوذُ باللَّهِ أن نَتَقَدَّمَ أبا بكرٍ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: زر بن حبيش بن حباشة بن أوس بن بلال ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٦٦٦٤
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«قال: لما قُبض رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، قالت الأنصار: مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ، قال فأتاهم عمر»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«الناس، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«يَؤُمَّ النَّاسَ؟ فَأَيُّكُمْ تَطِيبُ نَفْسُهُ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ؟ فَقَالَتِ الْأَنْصَارُ: نَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ نَتَقَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ»