البيهقي ١٦٦٦١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦٦١ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطانُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بن جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بن سُفيانَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بن رَجاءٍ، أخبرَنا زائدَةُ، عن عبد المَلِكِ بنِ عُمَيرٍ، عن أبي بُردَةَ بنِ أبي موسَى، عن أبيه قال: مَرِضَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قالَ:
«مُروا أبا بكرٍ فليُصَل بالنّاسِ" "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ»
روا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" . فقالَت عائشَةُ [- رضي الله عنهما -: يا رسولَ اللَّهِ] (٢) : إنَّ أبا بكرٍ رَجُلٌ رَقيقٌ. فقالَ: "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ؛ فإنَّكُنَّ صَواحِبُ يوسُفَ" . قال: فأمَّ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - في حَياةِ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٣) . أخرَجَه البخاريُّ ومُسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ زائدَةَ (٤) .
في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«مروا أبا بكر فليصلّ بالنّاس فإنّكنّ صواحب يوسف»
- البلاذريت ٢٧٩هـ، أنساب الأشراف (الجزء الأول)متقدم
«مروا أبا بكر فليصل بالناس، فإنكن صواحب يوسف»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ، فَإِنَّكُنَّ صَوَاحِبُ يُوسُفَ»