البيهقي ١٦٦٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦٦٠ - أخبرَنا أبو عمرٍو محمدُ بن عبد اللَّهِ البِسطامِيُّ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإسماعيلِيُّ، أخبرَنِي الحَسَنُ بن سُفيانَ، حَدَّثَنِي أبو سعيدٍ يَحيَى بن سُلَيمانَ الجُعفِيُّ، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي يونُسُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن حَمزَةَ بنِ عبد اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيه قال: لَمّا اشتَدَّ برسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - وجَعُه قال:
«مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" "أنتُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ»
َكَ لَم يُسمِعِ الناسَ مِنَ البُكاءِ. فقالَ: "مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" . فعاوَدَته مِثلَ مَقالَتِها فقالَ: "أنتُنَّ صَواحِباتُ يوسُفَ، مُروا أبا بكرٍ فليُصَلِّ بالنّاسِ" . قال ابنُ شِهابٍ: وأخبَرَنِي عُبَيدُ اللَّهِ بن عبد اللَّهِ بنِ عُتبَةَ، عن عائشَةَ - رضي الله عنها -، أنَّها قالَت: لَقَد عاوَدتُ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ذَلِكَ، وما حَمَلَنِي على مُعاوَدَتِه إلَّا أنِّي خَشِيتُ أن يَتَشاءَمَ النّاسُ بأبِي بكرٍ - رضي الله عنه -، وإِلا أنِّي عَلِمتُ أنَّه لَن يَقومَ مَقامَه أحَدٌ إلَّا تَشاءَمَ الناسُ به، فأحبَبتُ أن يَعدِلَ ذَلِكَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عن أبي بكرٍ - رضي الله عنه - (٣) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ سُلَيمانَ، وأخرَجَه مُسلِمٌ مِن حَديثِ مَعمَرٍ عن الزُّهرِيِّ عن حَمزَةَ عن عائشَةَ - رضي الله عنها - (١) .