البيهقي ١٦٦٢٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦٢٩ - أخبرَنا أبو عبد اللّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بن محمدِ بنِ عَبدوسٍ، حدثنا عثمانُ بن سعيدٍ الدارميُّ، حدثنا القَعنَبِيُّ فيما قرأ عليِّ مالكٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ أنَّه قال: أخبرَى عُبادَةُ بن الوَليد، عن أبيه، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ قال: بايَعْنا رسولَ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - عليِّ السَّمعِ والطّاعَةِ في العُسرِ واليُسرِ والمَنشَطِ والمَكرَه، وألَّا نُنارعَ الأمرَ أهلَه، وأن نَقومَ أو نَقولَ بالحَقِّ حَيثُما كُنّا، لا نَخافُ لَومَةَ لائمٍ (١) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبي أُوَيسٍ عن مالكٍ (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أحمد بن محمد بن عبدوس بن سلمة ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٦٦٢٩
الشروح
- الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطارمتأخر
٣١٩٨(وَعَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: «بَايَعَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي مَنْشَطِنَا وَمَكْرَهِنَا، وَعُسْرِنَا وَيُسْرِنَا وَأَثَرَةٍ عَلَيْنَا، وَأَنْ لَا نُنَازِعَ الْأَمْرَ أَهْلَهُ إلَّا أَنْ تَرَوْا كُفْرًا بَوَاحًا عِنْدَكُمْ فِيهِ مِنْ اللَّهِ ب …
يظهر هنا ١ من ٥