البيهقي ١٦٦١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٦١٦ - حدثنا أبو عبد اللهِ الحافظُ إملاءً وأبو محمدِ بن أبي حامِدٍ المُقرِئُ - قِراءَةً عَلَيه قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا جَعفَرُ بن محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا عَفّانُ بنُ مسلمٍ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا داودُ بن أبي هِندٍ، حدثنا أبو نَضرَةَ، عن أبي سعيدٍ الخُدرِيِّ - رضي الله عنه - قال: لَمّا تُوُفِّي رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قامَ خُطَباءُ الأنصارِ فجَعَلَ الرَّجُلُ مِنهُم يقولُ: يا مَعشَرَ المُهاجِرينَ، إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان إذا استَعمَلَ رَجُلًا مِنكُم قَرَنَ مَعَه رَجُلًا مِنّا، فنَرَى أن يَلِيَ هذا الأمرَ رَجُلانِ أحَدُهُما مِنكُم والآخَرُ مِنّا. قال: فتَتابَعَت خُطَباءُ الأنصارِ على ذَلِكَ. فقامَ زَيدُ بن ثابِتٍ - رضي الله عنه - فقالَ: إنَّ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - كان مِنَ المُهاجِرينَ، وإِنَّ الإمامَ يَكونُ مِنَ المُهاجِرينَ، ونَحنُ أنصارُه كما كُنّا أنصارَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فقامَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - فقالَ: جَزاكُمُ اللهُ خَيرًا يا مَعشَرَ الأنصار، وثَبَّتَ قائِلَكُم. ثُمَّ قال: أَمَا لَو فعَلتُم غَيرَ ذَلِكَ لَما صالَحناكُم. ثُمَّ أخَذَ زَيدُ بن ثابِتٍ بيَدِ أبي بكرٍ فقالَ: هذا صاحِبُكُم. فبايَعوه ثُمَّ انطَلَقوا، فلَمّا قَعَدَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه - على المِنبَرِ نَظَرَ في وُجوه القَوم، فلَم يَرَ عَليًّا - رضي الله عنه -، فسألَ عنه فقامَ ناسٌ مِنَ الأنصارِ فأتَوا به، فقالَ أبو بكرٍ - رضي الله عنه -: ابنَ عَمِّ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وخَتَنَه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ: لا تَثريبَ (١) يا خَليفَةَ رسولِ اللهِ. فبايَعَه، ثُمَّ لَم يَرَ الزُّبَيرَ بنَ العَوّامِ - رضي الله عنه - فسألَ عنه حَتَّى جاءوا به، فقالَ: ابنَ عَمَّةِ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - وحَواريَّه، أرَدتَ أن تَشُقَّ عَصا المُسلِمينَ؟ فقالَ مِثلَ قَولِه: لا تَثريبَ يا خَليفَةَ رسولِ اللهِ. فبايَعاه (٢) .في السيرة
- محمد بن سعدت ٢٣٠هـ، الطبقات الكبيرمتقدم
«خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول يا معشر المهاجرين إنّ رسول الله، -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-، كان إذا استعملَ رجلًا منكم قَرَنَ معه رجلًا منّا فنرَى أن يَلىَ هذا الأمر رجُلان أحدهما منكم والآخر منّا. قال فتتابعت خطباء الأنصار على ذلك فقام زيد بن ثابت»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«وختنه أردت أن تشق عصا المسلمين! فقال: لا تثريب (٢) يا خليفة رسول الله، فبايعه، ثم لم ير الزبير»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«بِيَدِ أَبِي بَكْرٍ فَقَالَ: هَذَا صَاحِبُكُمْ فَبَايِعُوهُ، ثُمَّ انْطَلَقُوا. فَلَمَّا قَعَدَ أَبُو بَكْرٍ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ابن عمة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- وحواريّه أردت أن تشقّ عصا المسلمين، فقال»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- نور الدين الحلبيت ١٠٤٤هـ، السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونمتأخر
«أردت أن تشق عصا المسلمين، فقال: لا تثريب يا خليفة رسول الله»
السيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمونالسيرة الحلبية = إنسان العيون في سيرة الأمين المأمون
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«قام خطباء الأنصار فجعل الرجل منهم يقول: يا معشر المهاجرين إن رسول»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«ابن عمة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحواريه أردت أن تشق عصا المسلمين؟ فقال»