البيهقي ١٦٥٨٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٥٨٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بن محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِيُّ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا العباسُ بن الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنا عُقبَةُ بن عَلقَمَةَ، حدثنا الأوزاعِيُّ، حَدَّثَنِي يَحيَى بن أبي كَثيرٍ، حَدَّثَنِي هِلالُ بن أبي مَيمونَةَ، حَدَّثَنِي عَطاءُ بن يَسارٍ، حَدَّثَنِي مُعاويَةُ بن الحَكَمِ السُّلَمِيُّ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثَلاثَةَ أحاديثَ قال: يا رسولَ الله، إنّا كُنّا حَديثَ عَهدٍ بجاهِليَّةٍ، وإِنَّ اللهَ جاءَ بالإِسلام، وإنَّ رِجالًا مِنّا يَتَطَيَّرونَ. قال:
«ذَلِكَ شَئٌ يَجِدونَه في صُدورِهِم فلا يَصُدَّنَّهُم" "قَد كان نَبِيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاكَ»
لتُ: ورِجالٌ مِنّا يَخُطّونَ. قآل: "قَد كان نَبِيٌّ مِن الأنبياءِ يَخُطُّ، فمَن وافَقَ خَطَّه فذاكَ" (١) . أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ الأوزاعِيِّ (٢) .
الغريب
- وغُلامه يَقُولُ للتَّفاؤُل، وَقَالَ الحَرْبيُّ، قُلْتُ(خطط)، (ه س) في حديث معاوية بن الحكم
(هـ س) فِي حَدِيثِ مُعَاوِيَةَ بْنِ الحَكَم «أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الخَطِّ، فَقَالَ: كَانَ نَبِيٌّ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ يَخُطُّ، فَمَنْ وافَق خَطَّهُ عَلِمَ مِثْلَ عِلْمه» وَفِي رِوَايَةٍ «فَمَنْ وافَقَ خَطَّهُ فَذَاكَ» قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْخَطُّ هُوَ الَّذِي يَخُطُّهُ الحازِي، وَهُوَ عِلْمٌ قَدْ تَركه النَّاسُ، يَأْتِي صاحبُ الحاجةِ إِلَى الحازِي فيُعْطِيه حُلْواناً، فيقولُ لَهُ اقْعُدْ حَتَّى أَخُطَّ لَكَ، وَبَيْنَ يَدَي الْحَازِي غُلام لَهُ مَعَهُ مِيلٌ، ثُمَّ يَأْتِي إِلَى أرضٍ رِخْوة فَيَخُطُّ فِيهَا خُطُوطاً كَثِيرَةً بالعَجَلة لِئَلَّا يَلْحَقَها العَدَدُ، ثُمَّ يَرْجع فيَمْحو مِنْهَا عَلَى مَهَل خَطَّين خَطَّين، وغُلامه يَقُولُ للتَّفاؤُل: اْبنَىْ عِيان أسْرِعا الْبَيَانَ، فَإِنْ بَقِيَ خَطَّان فَهُمَا علامةُ النُّجْح، وَإِنْ بَقِيَ خَطٌّ وَاحِدٌ فَهُوَ عَلَامَةُ الخَيْبة. وَقَالَ الحَرْبيُّ: الْخَطُّ هُوَ أَنْ يَخُطَّ ثَلَاثَةَ خُطُو …