الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٦٥٧٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٥٧٢ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ وأبو طاهِرٍ الفَقيهُ وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو العباسِ أحمدُ بن محمدٍ الشّاذْياخِيُّ وأبو سعيدِ بن أبي عمرٍو قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بن عبد اللهِ بنِ عبد الحَكَم، أخبرَنا أنَسُ بن عياضٍ، عن هِشامِ بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشَةَ - رضي الله عنهما -، أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - طُبَّ (١) حَتَّى إنَّه لَيُخَيَّلُ إلَيه أنَّه قَد صَنَعَ الشَّئَ وما صَنَعَه، وإِنَّه دَعا رَبَّه ثُمَّ قال:

«أشَعَرتِ أنَّ اللهَ قَد أفتانِي فيما استَفتَيتُه فيه؟ " ". وذَروانُ بئرٌ في بَنِي زُرَيقٍ. ". قالَت: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ هَلَّا أخرَجتَهُ؟ قال: " " (٢) . رَواه البخاريُّ في»
رسول الله ﷺ، رواه عنه عائشة

عِندَ رِجلَيَّ، فقالَ أحَدُهُما لِصاحِبِه: ما وجَعُ الرَّجُلِ؟ قال الآخَرُ: مَطبوبٌ. قال: مَن طَبَّه؟ قال: لَبيدُ بن الأعصَمِ. قال: فيما ذا؟ قال: في مُشطٍ ومُشاطَةٍ (٢) وجُفِّ طَلعَةٍ ذَكَرٍ (١) . قال: فأينَ هو؟ قال: هو في ذَرْوانَ ". وذَروانُ بئرٌ في بَنِي زُرَيقٍ. قالَت عائشَةُ - رضي الله عنهما -: فأتاها رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - ثُمَّ رَجَعَ إلَى عائشَةَ - رضي الله عنهما - فقالَ: "واللهِ لكأنَّ ماءَها نُقاعَةُ الحِنّاء، ولكأنَّ نَخلَها رُءوسُ الشَّياطينِ ". قالَت: فقُلتُ له: يا رسولَ اللهِ هَلَّا أخرَجتَهُ؟ قال: " أمّا أنا فقَد شَفانِي اللهُ، كَرِهتُ أن أُثيرَ على النّاسِ مِنه شَرًّا " (٢) . رَواه البخاريُّ في " الصحيح" عن إبراهيمَ بنِ المُنذِرِ عن أنَسِ بنِ عياضٍ (٣) ، وأخرَجاه مِن أوجُهٍ أُخَرَ عن هِشامِ بنِ عُروَةَ (٤) .