السنن الكبرى للبيهقي ١٦٤٧٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أخوكُم يا معشرَ المسلمين" "نَعَمْ وأنا له شهيدٌ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أبو علي الروذباري
  3. أخبرنا أبو بكر بن داسة
  4. حدثنا أبو داود ثقة، حافظ, مصنف السنن وغيرها، من كبار العلماء
  5. حدثنا هشام بن خالد صدوق
  6. حدثنا الوليد ثقة، لكنه كثير التدليس والتسوية
  7. عن معاوية بن أبي سلام ثقة
النص كما طُبع

١٦٤٧٥ - وأخبرَنا أبو عليٍّ الرُّوذْباريُّ، أخبرَنا أبو بكرِ بن داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا هِشامُ بن خالِدٍ، حدثنا الوَليدُ، عن مُعاويَةَ بنِ أبي سَلَّامٍ، عن أبيه، عن جَدِّه أبي سَلَّامٍ، عن رَجُلٍ مِن أصحابِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ⦗٤١٤⦘ أْغَرنا على حَيٍّ مِن جُهَينَةَ، فطَلَبَ رَجُلٌ مِنَ المُسلِمينَ رَجُلًا مِنهُم فضَرَبَه فأخطأه وأصابَ نَفسَه بالسَّيف، فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -: "أخوكُم يا مَعشَرَ المُسلِمينَ" . فابتَدَرَه النّاسُ فوَجَدوه قَد ماتَ، فلَفَّه رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - بثيابِه ودِمائه وصَلَّى عَلَيه ودَفَنَه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ أشَهيدٌ هوَ؟ قال: "نَعَم، وأنا له شَهيدٌ" (١) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٦٤٧٥ الصفحة