البيهقي ١٦٤٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٤٦٥ - وأخبرَنا أبو بكرٍ الأصبَهانِيُّ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ بن حَيّانَ، حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بن عمرِو بنِ عبد الخالِق، حدثنا محمدُ بن عُمَرَ بنِ هَيّاجٍ، حدثنا عُبَيدُ اللَّهِ بن موسَى، حدثنا المِنهالُ بن خَليفَةَ، عن سلمةَ بنِ تَمّامٍ وهو أبو عبد اللهِ الشَّقَرِيُّ، عن أبي المَليح، عن أبيه، أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - أُتِيَ بامرأتَينِ كانَتا عِندَ رَجُلٍ مِن هُذَيلٍ. فذَكَرَ الحديثَ، قال فيه: فقالَ: يا رسولَ الله، إنَّ لها بَنينَ هُم سادَةُ الحَيِّ هُم أحَقُّ أن يَعقِلوا عن أُمِّهِم. قال:
«أنتَ أحَقُّ أن تَعقِلَ عن أُختِكَ" "اقبِضْ تَحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِائَةَ شاةٍ»
المَرأتَينِ: "اقبِضْ تَحتِ يَدِكَ مِن صَدَقاتِ هُذَيلٍ عِشرينَ ومِائَةَ شاةٍ" (٢) . قال الشيخُ الفَقيهُ رَحِمَه اللَّهُ: في هذا الإِسنادِ ضَعفٌ وكَذَلِكَ فيما قَبلَه، واللَّهُ أعلَمُ. بابُ ما تَحمِلُ العاقِلَةُ
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣٥٥٦٨عن أسامة بن عمير قال: كان فينا رجل يقال له حمل بن مالك له امرأتان: إحداهما هذلية، والأخرى عامرية، فضربت الهذلية بطن العامرية بعمود خباء أوفسطاط فألقت جنينا ميتا، فانطلق بالضاربة إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - معها أخ لها يقال له عمران بن عويمر، فلما قصوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - القصة قال: دوه، قال عمران: …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٥٥٦٨جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣٥٥٦٨