الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٦٤٥١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٦٤٥١ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بن عبد الجَبّار، حدثنا يونُسُ بن بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ، حَدَّثَنِي عثمانُ بن محمدِ بنِ عثمانَ بنِ الأخنَسِ بنِ شَريقٍ قال: أخَذتُ مِن آلِ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه - هذا الكِتابَ، كان مَقرونًا بكِتابِ الصَّدَقَةِ الَّذِي كَتَبَ عُمَرُ لِلعُمّالِ: بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيم، هذا كِتابٌ مِن محمدٍ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ المُسلِمينَ والمُؤمِنينَ مِن قُرَيشٍ ويَثرِبَ ومَن تَبِعَهُم، فلَحِقَ بهِم وجاهَدَ مَعَهُم أنَّهُم أُمَّةٌ واحِدَةٌ دونَ النّاسِ؛ المُهاجِرون (٣) مِن قُرَيشٍ على رِبْعَتِهِم (٤) يَتَعاقَلونَ بَينَهُم، وهُم يَفْدونَ عانِيَهُم (٥) بالمَعروفِ والقِسطِ بَينَ المُؤمِنينَ، وبَنو عَوفٍ على رِبْعَتِهِم يَتَعاقَلونَ مَعاقِلَهُمُ الأولَى، وكُلُّ طائفَةٍ تَفدِي عانيَها بالمَعروفِ والقِسطِ بَينَ المُؤمِنينَ. ثُمَّ ذَكَرَ على هذا النَّسَقِ بَنِي الحارِث، ثُمَّ بَنِي ساعِدَةَ، ثُمَّ بَنِي جُشَمَ، ثُمَّ بَنِي النَّجّار، ثُمَّ بَنِي عمرِو بنِ عَوفٍ، ثُمَّ بَنِي النَّبيت، ثُمَّ بَنِي الأوس، ثُمَّ قال: وإِنَّ المُؤمِنينَ لا يَترُكونَ مُفرَحًا مِنهُم أن يُعطوه بالمَعروفِ في فِداءٍ أو عَقلٍ (١) .