البيهقي ١٦١٦٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦١٦٦ - أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِيُّ، أخبرَنا محمدٌ هو ابنُ الحَسَنِ، أخبرَنا أبو حَنيفَةَ، عن حَمّادٍ، عن إبراهيمَ النَّخَعِيِّ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ -رضي الله عنه- أُتِيَ برَجُلٍ قَد قَتَلَ عَمْدًا، فأمَرَ بقَتلِه، فعَفا بَعضُ الأولياءِ، فأمَرَ بقَتلِه، فقالَ ابنُ مَسعودٍ: كانَتِ النَّفسُ لَهُم جَميعًا، فلَمّا عَفا هذا أحيا النَّفسَ، فلا يَستَطيعُ أن يأخُذَ حَقَّه حَتَّى يأخُذَ غَيرُه. قال: فما تَرَى؟ قال: أرَى أن تَجعَلَ الدّيَةَ عَلَيه في مالِه وتَرفَعَ حِصَّةَ الَّذِى عَفا. فقالَ عُمَرُ -رضي الله عنه-: وأنا أرَى ذَلِكَ. هذا مُنقَطِعٌ، والمَوصولُ قَبلَه يُؤَكِّدُه (١) .ميزان الطرق
٢٥٪أضعف رجل: محمّد بن الحسن بن زبالة. * ٢٥٪
أين هو
البيهقي ١٦١٦٦