البيهقي ١٦١٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦١٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِى قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أبو زُرعَةَ الدَّمَشقِيُّ، حدثنا أحمدُ بنُ خالِدٍ الوَهْبِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الحارِثِ بنِ الفُضَيلِ، عن سُفيانَ بنِ أبي العَوجاءِ السُّلَمِيِّ، عن أبى شُرَيحٍ الخُزاعِيِّ قال: سَمِعتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ:
«مَن أُصيبَ بدَمٍ أو خَبْلٍ (١) فهو بالخيارِ بَينَ إحدَى ثَلاثٍ، فإِن أرادَ الرّابِعَةَ فخُذوا على يَدَيه، بَينَ أن يَقتَصَّ أو يَعفوَ أو يأخُذَ العَقلَ، فإِن قبِلَ مِن ذَلِكَ شَيئًا ثُمَّ عَدا بعدَ ذَلِكَ فإِنَّ له النّارَ»
التخريج
- شمس الدين الذهبيت ٧٤٨هـ، تنقيح التحقيق في أحاديث التعليقمتأخر
٦٦٦[مسألة]
تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٦٦٦تنقيح التحقيق في أحاديث التعليق ٦٦٦
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١٢٢١١مَنْ أُصِيبَ بِدَمٍ أَوْ خَبل فَهُوَ بِالْخِيَارِ بَيْنِ إِحْدَى ثَلَاثٍ: إِمَّا أَنْ يَقْتَصَّ أَوْ يَأْخُذَ الْعَقْلَ: أَوْ يَعْفُوَ فَإِنْ أَرَادَ الرَّابِعَةَ فَخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ فَإِنْ فَعَلَ شَيْئاً مِنْ ذلك ثُمَّ عَدَا بَعْدُ فَقَتَلَ فَلَهُ النَّارُ خَالِداً مُخَلَّداً فِيهَا أَبَداً
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٢١١صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١٢٢١١