البيهقي ١٦٠٩٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٠٩٥ - وقَد أخبرَنا أبو عليٍّ الرّوذْباريُّ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفّارُ، حدثنا عباسُ بنُ محمدٍ الدُّورِىُّ، حدثنا سعيدُ بنُ سُلَيمانَ، حدثنا سُلَيمانُ بنُ كَثيرٍ، حدثنا عمرُو بنُ دينارٍ، عن طاوُسٍ، عن ابنِ عباسٍ قال: قال رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«مَن قُتِلَ في عِمّيَّا أو رِمّيَّا تَكونُ بَينَهُم بحَجَرٍ أو بعَصًا، فعَقلُه عَقلُ خَطأ، ومَن قُتِلَ عَمدًا فقَوَدُ يَدَيه، فمَن حالَ بَينَه وبَينَه فعَلَيه لَعنَةُ اللَّهِ والمَلائكَةِ والنّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ" "فعَقلُه عَقلُ خَطأ»
ُه عَقلُ خَطأ" يُريدُ به واللهُ أعلمُ شِبهَ الخَطأ وهو شِبهُ العَمدِ، وقَولُه: "فهو خَطأٌ" يُريدُ به شِبهَ خَطأ؛ حَتَّى لا يَجِبَ به القَوَدُ، وقَد يحتَمِلُ أن يَكونَ المُرادُ به الخَطأَ المَحضَ، وذَلِكَ أن يَرمِىَ شَيئًا فيُصيبَ غَيرَه، فيَكونَ عَقلُه عَقلَ الخَطأ، واللهُ أعلَمُ.
الشروح
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
١١٣٩٦مَنْ قُتِلَ فِي عِميَّا أَوْ رَمْياً يَكُونُ بَيْنَهُمْ بِحَجَرٍ أَوْ سَوْطٍ فَعَقْلُهُ عَقْلُ خَطَإٍ وَمَنْ قُتِلَ عَمْداً فَقَوَدُ يَدَيْهِ فَمَنْ حَالَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ الله وَالمَلَائِكَةِ وَالنَّاسِ أجمعين
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٣٩٦صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ١١٣٩٦
يظهر هنا ١ من ٣