البيهقي ١٦٠٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٦٠٣ - أخبرَناه أبو الحسنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ المُقرِئُ ببَغدادَ، حدثنا أحمدُ بنُ سَلمانَ الفقيهُ، حدثنا جَعفَرُ بنُ محمدِ بنِ شاكِرٍ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا وُهَيبٌ، حدثنا أيُّوبُ، عن سليمانَ بنِ يَسارٍ، عن أُمِّ سلمةَ، أن فاطِمَةَ استُحيضَت فكانَت تَغتَسِلُ مِن مِركَنٍ لها، فتَخرُجُ وهِىَ غالبةُ (١) الصُّفرَةِ، فاستَفتَت لها أُمُّ سلمةَ رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ:
«لِتَنظُرْ أيّامَ قُرئِها وأَيّامَ حَيضِها، فتَدَعَ فيها الصَّلاةَ، وتَغتَسِلُ فيما سِوَى ذَلِكَ، وتَستَذفِرُ بثَوبٍ وتُصَلِّى»
(٢) . ورواه حَمَّادُ بنُ زَيدٍ عن أيّوبَ وقالَ: فاطِمَةُ بنتُ أبي حُبَيشٍ (٣) . وحَديثُ هِشامِ بنِ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ في شأنِ فاطِمَةَ بنتِ أبى حُبَيشٍ (٤) أصَحُّ مِن هَذا. وفيه دِلالَةٌ على أن المَرأَةَ التي استَفتَت لها أُمُّ سلمةَ غَيرُها، ويحتَمِلُ إن كانَت تَسميَتُها صَحيحَةً في حَديثِ أُمِّ سلمةَ أن كانَت لها حالَتانِ في مُدَّةِ استِحاضَتِها؛ حالَةٌ تُمَيِّزُ فيها بَينَ الدَّمَينِ، فأَفتاها بتَركِ الصَّلاةِ عِندَ إقبالِ الحَيضِ وبِالصَّلاةِ عِندَ إدبارِه، وحالَةٌ لا تُمَيِّزُ فيها بَينَ الدَّمَينِ، فأَمَرَها بالرُّجوعِ إلى العادَةِ، ويَحتمِلُ غَيرُ ذَلِكَ، واللَّهُ أَعلَمُ. ورُوِىَ عن أبي سلمةَ عن أُمِّ سلمةَ دونَ التَّسميَةِ:
المتابعات
- هند بنت أبي أمية
- سليمان بن يسار
- أيوب بن أبي تميمة
- وهيب بن خالد بن عجلان أبو داود ٢٧٨
- عفان بن مسلم بن عبد الله
- جعفر بن محمد بن شاكر
- أحمد بن سلمان بن الحسن بن إسرائيل بن يونس
- علي بن أحمد بن عمر بن حفص بن الحمامي
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- أبو داود ٢٧٨متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند وهيب بن خالد بن عجلان
أبو داود السجستاني ← هند بنت أبي أمية ← سليمان بن يسار ← أيوب بن أبي تميمة ← وهيب بن خالد بن عجلان ← موسى بن إسماعيل