البيهقي ١٥٩٦٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٩٦٦ - أخبرَناه أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطانُ ببَغدادَ، حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عثمانَ بنِ ثابِتٍ الصَّيدَلانِيُّ، حدثنا عُبَيدُ بنُ شَريكٍ البَزازُ، حدثنا نوحُ بنُ الهَيثَمِ خَتَنُ آدَمَ بنِ أبى إياسٍ على أُختِه بعَسقَلانَ سنةَ عِشرينَ ومِائَتَينِ، حدثنا الفَرَجُ بنُ فَضالَةَ، عن الضَّحّاكِ، عن الزُّهرِيِّ يَرفَعُه قال:
«مَن أعانَ على قَتلِ مُؤمِنٍ بشَطرِ كَلِمَة لَقِىَ اللَّهَ عَزَّ وجَلَّ يَومَ القيامَةِ مَكتوبٌ بَينَ عَينَيه: آيِسٌ مِن رَحمَةِ اللَّهِ»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن عثمان بن ثابت بن إسماعيل بن أبان ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٥٩٦٦
في الفقه
- المنهاجي الأسيوطيت ٨٨٠هـ، جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهودمتأخر
«يَوْم الْقِيَامَة مَكْتُوب بَين عَيْنَيْهِ آيس من رَحْمَة الله»
جواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهودجواهر العقود ومعين القضاة والموقعين والشهود
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«مَنْ أَعَانَ عَلَى قَتلِ مُؤْمِنٍ بِشَطْرِ كلِمَةٍ، لَقِيَ اللَّهَ عز وجل»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث