البيهقي ١٥٩٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٩٦٠ - وأخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا مُؤَمَّلُ بنُ الفَضلِ الحَرّانِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ شُعَيبٍ، عن خالِدِ بنِ دِهقانَ. فذَكَرَ الأحاديثَ الثَّلاثَةَ، إلَّا أنَّه قال في الحَديثِ الثّالِثِ:
«لا يَزالُ المُؤمِنُ مُعنِقًا (١) صالِحًا ما لَم يُصِبْ دَمًا حَرامًا، فإِذا أصابَ دَمًا حَرامًا بَلَّحَ (٢)»
ولَم يَذكُرْ تَفسيرَ الغَسّانِيِّ (٣) .
الغريب
- بلح(بلح)، فيه
[هـ] فِيهِ «لَا يَزَالُ المؤمنُ مُعْنِقاً صَالِحًا مَا لَمْ يُصِبْ دَمًا حَرَامًا، فَإِذَا أَصَابَ دَماً حَرَامًا بَلَّحَ» بَلَّحَ الرَّجُلُ إِذَا انْقَطَعَ مِنَ الْإِعْيَاءِ فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يَتَحَرَّكَ. وَقَدْ أَبْلَحَهُ السَّيْرُ فانقُطِع بِهِ، يُرِيدُ بِهِ وُقُوعَه فِي الْهَلَاكِ بِإِصَابَةِ الدَّم الْحَرَامِ. وَقَدْ تُخفَّف اللَّامُ.
- وَقِيلَ(عنق)، ومنه الحديث
(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «لَا يَزَالُ المؤمنُ مُعْنِقاً صَالِحًا مَا لَمْ يُصِب دَمًا حَراماً» أَيْ مُسْرِعا فِي طَاعَتِهِ مُنْبَسِطا فِي عَمله. وَقِيلَ: أَرَادَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.