السنن الكبرى للبيهقي ١٥٩٥٩

أحمد بن الحسين البيهقي

«" (١) . قال صَدَقَةُ: قال خالِدٌ: فقالَ هانِيُّ بنُ كُلثومِ بنِ كَنّازٍ (٢) الكِنانِيُّ: سَمِعتُ مَحمودَ بنَ رَبيعٍ يُحَدِّثُ أنَّه سَمِعَ عُبادَةَ بنَ الصامِتِ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: ". قال خالِدُ بنُ دِهقانَ: ثُمَّ حَدَّثَ ابنُ أبى زَكريّا عن أُمِّ الدَّرداءِ عن أبى الدَّرداءِ عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. وحَدَّثَ هانِيءُ بنُ كُلثومٍ، عن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، عن عُبادَةَ، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: "»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبي الدرداء

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو طاهر الفقيه
  3. حدثنا محمد بن مبارك ثقة
  4. حدثنا صدقة ثقة
  5. حدثنا خالد بن دهقان مقبول.
  6. حدثنا عبد الله بن أبى زكريا ثقة فقيه عابد
  7. سمعت أم الدرداء ثقة، فقيهة
  8. عن أبي الدرداء صحابي
  9. عنرسول الله ﷺ
النص كما طُبع

١٥٩٥٩ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفَقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ السُّلَمِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ مُبارَكٍ، حدثنا صَدَقَةُ، حدثنا خالِدُ بنُ دِهقانَ، حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ أبى زَكَريّا قال: سَمِعتُ أُمَّ الدَّرداءِ تَقولُ: سَمِعتُ أبا الدَّرداءِ يقولُ: سَمِعتُ رسولَ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ: "كُلُّ ⦗١٥١⦘ ذَنب عَسَى اللَّهُ أن يَغفِرَه إلَّا مَن ماتَ مُشرِكًا، أو قَتَلَ مُؤمِنًا مُتَعَمِّدًا " (١) . قال صَدَقَةُ: قال خالِدٌ: فقالَ هانِيُّ بنُ كُلثومِ بنِ كَنّازٍ (٢) الكِنانِيُّ: سَمِعتُ مَحمودَ بنَ رَبيعٍ يُحَدِّثُ أنَّه سَمِعَ عُبادَةَ بنَ الصامِتِ يُحَدِّثُ عن رسولِ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال: "مَن قَتَلَ مُؤمِنًا ثُمَّ اغتَبَطَ (٣) بقَتلِه لَم يُقبَل مِنه صَرفٌ ولا عَدلٌ ". قال خالِدُ بنُ دِهقانَ: ثُمَّ حَدَّثَ ابنُ أبى زَكريّا عن أُمِّ الدَّرداءِ عن أبى الدَّرداءِ عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم-. وحَدَّثَ هانِيءُ بنُ كُلثومٍ، عن مَحمودِ بنِ الرَّبيعِ، عن عُبادَةَ، عن النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- قال: " لا يَزالُ المُؤمِنُ صالِحًا ما لَم يُصِبْ دَمًا". قال خالِدٌ: سألتُ يَحيَى الغَسّانِيّ عن اغتِباطِه بقَتلِه قال: هُمُ الَّذينَ يَقتُلونَ في الفِتنَةِ، فيَقتُلُ أحَدُهُم فيَرَى أنَّه عليِّ هُدًى؛ لا يَستَغفِرُ اللَّهَ مِنه أبَدًا (٤) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٥٩٥٩ الصفحة