البيهقي ١٥٩٣٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٩٣٩ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ رَحِمَه اللَّهُ، أخبرَنا عبدُ اللّهِ بنُ جَعفَرِ بنِ أحمدَ الأصبَهانِيُّ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ الطيالِسِيُّ، حدثنا حَمّادُ بنُ زَيدٍ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ الأنصارِيِّ، عن أبى أُمامَةَ ابنِ سَهلِ بنِ حُنَيفٍ قال: كُنّا مَعَ عثمانَ -رضي الله عنه- في الدّارِ وهو مَحصورٌ، وكُنا نَدخُلُ مُدَّخَلًا نَسمَعُ مِنه كَلامَ مَن في البَلاطِ، فدَخَلَ عثمانُ -رضي الله عنه- ثُمَّ خَرَجَ مُتَغَيِّرَ اللَّونِ، قيلَ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، ما شأنُكَ؟ قال: إنَّهُم لَيَتَواعَدونِى بالقَتلِ آنِفًا، ولَم أستَيقِنْ ذَلِكَ مِنهُم حَتَّى كان اليَومُ. فَقُلنا له: يَكفيكَهُمُ اللَّهُ يا أميرَ المُؤمِنينَ. قال: وبِمَ يَقتُلونَنِى وقَد سَمِعتُ رسولَ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- يقولُ:
«لا يَحِلُّ دَمُ امرِئٍ مسليم إلَّا بإِحدَى ثَلاثٍ؛ رَجُلٌ كَفَرَ بعدَ إسلامِه، أو زَنَى بعدَ إحصانِه، أو قَتَلَ نَفسًا بغَيرِ نَفسٍ»
؟!. فواللَّهِ ما زَنَيتُ في جاهِليَّةٍ ولا إسلامٍ قَطُّ، ولا أحبَبتُ بدينِى بَدَلًا مُنذُ هَدانِى اللَّهُ، وما قَتَلتُ نَفسًا؛ عَلامَ يُريدُ هَؤُلاءِ قَتلِى (١) ؟!
المتابعات
- أسعد بن سهل بن حنيف صحابي
- يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري
- حماد بن زيد بن درهم أبو داود ٤٥٠٢
- سليمان بن داود بن الجارود
- أبو بشر يونس بن حبيب العجلي
- عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس
- محمد بن الحسن بن فورك
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- أبو داود ٤٥٠٢متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند حماد بن زيد بن درهم
عثمان بن عفان ← أسعد بن سهل بن حنيف ← يحيى بن سعيد بن قيس بن قهد الأنصاري ← حماد بن زيد بن درهم ← سليمان بن حرب بن بجيل