البيهقي ١٥٩٣٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٩٣٨ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِي، أخبرَنا أبو سَهلٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللّهِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا عبدُ الكَريمِ بنُ الهَيثَمِ، حدثنا أبو اليَمانِ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللّهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو محمدٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللّهِ المُزَنِيُّ فيما قَرأتُه عَلَيه، وأبو علىٍّ حامِدُ بنُ محمدٍ الهَرَوىُّ قالا: حدثنا عليُّ بنُ محمدِ لنِ عيسَى، حدثنا أبو اليَمانِ قال: أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِيِّ قال: أخبرَنِي أبو إدريسَ عائذُ اللَّهِ بنُ عبدِ اللّهِ، عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ، أن رسولَ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- قال وحَولَه عِصابَةٌ مِن أصحابِه:
«بايِعونِى عليِّ ألَّا تُشرِكوا باللَّهِ شَيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزنوا، ولا تقتُلوا أولادَكُم، ولا تأتوا ببُهتانٍ تَفتَرونَه بَينَ أيديكُم وأرجُلِكُم، ولا تَعصُوا في مَعروفٍ، فمَن وفَى مِنكُم فأجرُه عليِّ اللَّهِ، ومَن أصابَ شَيئًا مِن ذَلِكَ فعوقِبَ به في الدُّنيا فهو له كَفّارَةٌ، ومَن أصابَ مِن ذَلِكَ شَيئًا ثُمَّ سَتَرَه فأمرُه إلَى اللَّهِ؛ إن شاءَ عَفا عنه وإن شاءَ عاقَبَه»
قال: فبايَعناه على ذَلِكَ (١) . لَفظُ حَديثِهِما سَواءٌ، إلَّا أن في رِوايَةِ القاضِي: عن عُبادَةَ بنِ الصّامِتِ، وقَد شَهِدَ بَدرًا، وهو أحَدُ النُقَباءِ لَيلَةَ العَقَبَةِ. رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ، وأخرَجَه مُسلِمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن الزُّهرِيِّ (٢) .