الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٥٩١٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٩١٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ القاضِي قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ مُكرَمٍ، حدثنا أبو النَّضرِ، حدثنا المُرَجّا بنُ رَجاءٍ اليَشكُرِىُّ، حدثنا سَلمُ بنُ عبدِ الرَّحمَنِ قال: سَمِعتُ سَوادَةَ بنَ الرَّبيعِ قال: أتَيتُ رسولَ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- فسألتُه، فأمَرَ لِى بذَودٍ وقالَ:

«إذا رَجَعتَ إلَى بَنيكَ فمُرْهُم فليُحسِنوا غِذاءَ رِباعِهِم (٦) ، ومُرهُم فليقَلِّموا أظفارَهُم، ولا يَعبِطوا (٧) بها ضُروعَ مَواشيهِم إذا حَلَبوا»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبو النضر

(٨) . ورَواه محمدُ بنُ حُمرانَ عن سَلمٍ الجَرمِيِّ، وزادَ فيه: "وقُلْ لَهُم فليَحتَلِبوا عَلَيها سِخالَها (١) ، لا تُدرِكُها السَّنَةُ وهِىَ عِجافٌ " (٢) .

في السيرة

  1. عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابة
    متأخر

    «فَمُرْهم فَلْيُحْسِنوا غذاء رِبَاعهم، ومُرْهم فَلْيُقَلِّمُوا أظْفارهم، ولا يَعْبِطُوا بها ضروع مواشيهم إذا حلبوا»

    أسد الغابة في معرفة الصحابةأسد الغابة في معرفة الصحابة