البيهقي ١٥٩١٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٩١٠ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ محمدِ بنِ علىٍّ المُقريُّ، أخبرَنا الحَسَنُ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ، حدثنا يوسُفُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا عبدُ اللّهِ بنُ محمدِ بنِ أسماءَ، حدثنا مَهدِيُّ بنُ مَيمونٍ، حدثنا عبدُ اللّهِ (١) بنُ أبى يَعقوبَ، عن الحَسَنِ بنِ سَعدٍ مَولَى الحَسَنِ بنِ عليِّ، عن عبدِاللهِ بنِ جَعفَرٍ قال: أردَفَنِى رسولُ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- ذاتَ يَومٍ خَلفَه، فأسَرَّ إلَيَّ حَديثًا لا أُحَدِّثُ به أحَدًا مِنَ النّاسِ، وكانَ أحَبَّ ما استَتَرَ به رسولُ اللّهِ -صلى الله عليه وسلم- لِحاجَتِه هَدَفٌ أو حائشُ نَخلٍ. يَعنِى حائطًا. قال: فدَخَلَ حائطًا لِرَجُلٍ مِنَ الأنصارِ فإِذا فيه جَمَلٌ، فلَمّا رأى النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- ذَرَفَت عَيناه. قال: فأتاه النَّبِيُّ -صلى الله عليه وسلم- فمَسَحَ سَراتَه (٢) إلَى سَنامِه وذِفرَيه (٣) فسَكَنَ، قال:
«مَن رَبُّ هذا الجَمَلِ؟ لِمَن هذا الجَمَلُ؟ " "ألا تَتَّقِى اللَّه في هذه البَهيمَةِ التى مَلَّكَكَ اللَّهُ إيّاها؟ فإنَّها تَشكو إلَيَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئبُه (٤)»
َكَ اللَّهُ إيّاها؟ فإنَّها تَشكو إلَيَّ أنَّكَ تُجيعُه وتُدئبُه (٤) " . أخرَجَ مُسلِمٌ أوَّلَ الحَديثِ في "الصحيح" عن عبدِ اللّهِ بنِ محمدِ بنِ أسماءَ (٥) .