البيهقي ١٥٨٣٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٨٣٨ - أخبرَنا أبو محمدٍ جَناحُ بنُ نَذيرِ بنِ جَناحٍ القاضِى بالكوفَةِ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ على بنِ دُحَيمٍ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمٍ، حدثنا علىُّ ابنُ حَكيمٍ، حدثنا شَريك، عن مَغراءَ العَبدِىِّ، عن ابنِ عُمَرَ -رضي الله عنه- قال: مَرَّ بهِم رَجُلٌ فتَعَجَّبوا مِن خَلْقِه فقالوا: لَو كان هَذا في سَبيلِ اللَّهِ؟ فأَتَوُا النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ النَّبِىُّ -صلى الله عليه وسلم-: "إن كان يَسعَى على أبَوَيه شَيخَينِ كَبيرَينِ فهو في سَبيلِ اللهِ، وإن كان يَسعَى على ولَدٍ صِغارٍ فهو في سَبيلِ اللَّهِ تعَالى، وإن كان يَسعَى على نَفسِه ليُغنيَها (٢) فهو في سَبيلِ اللَّهِ " (٣) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: مغراء العبدي ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٥٨٣٨
الشروح
- ابن أبي حاتمت ٣٢٧هـ، العلل لابن أبي حاتممتقدم
١٩٩١وسألتُ (٢) أَبِي وَأَبَا زُرْعَةَ عَنْ حديثٍ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ حَكيم (٣) ، عَنْ شَريكٍ (٤) ، عَنِ الأَعْمَش، عَنْ مَغْرَاءَ أَبِي المُخَارِقِ العَبْدِي، عَنِ ابْنَ عُمر؛ قَالَ: مَرَّ عَلَيْنَا رجلٌ ضَخْمٌ لَهُ خَلْقٌ (٥) وجسمٌ، فَقُلْنَا: لَوْ كَانَ فِي سبيلِ الله! فأُخبر النبيُّ (ص) ذَلِكَ، فَقَالَ: لَعَلَّهُ يَكِد …
- الجلال السيوطيت ٩١١هـ، صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادتهمتأخر
٢٣٠٨إنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى على وُلْدِهِ صِغاراً فهو في سبيل الله وإن كان خرج يَسْعَى على أبوَيْنِ شَيْخَيْنِ كَبِيرَيْنِ فَهُوَ فِي سبيل الله وإن كان خرج يسعى على نَفْسِهِ يُعِفُّها فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وإنْ كانَ خَرَجَ يَسْعَى رِياءً وَمُفاخَرَةً فَهُوَ فِي سبيل الشيطان
صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٣٠٨صحيح وضعيف الجامع الصغير وزيادته ٢٣٠٨
يظهر هنا ٢ من ٧