البيهقي ١٥٨٠٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٨٠٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِيُّ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بن يَحيَى الزُّهرِيُّ القاضِى بمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أبو يَحيَى ابنُ أبى مَسَرَّةَ (ح) وأخبرَنا أبو الحَسَنِ: محمذ بن أحمدَ بنِ الحسنِ بنِ إسحاقَ البَزّازُ، أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ إسحاقَ الفاكِهِيُّ بمَكَّةَ، حَدَّثَنَا أبو يَحيَى عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ زَكَريّا بنِ (١) الحارِثِ ابنُ أبى مَسَرَّةَ المَكِّىُّ، حَدَّثَنَا أبو عبدِ الرَّحمَنِ المُقرِئُ حَدَّثَنَا سعيدُ بنُ أبى أيّوبَ، حَدَّثَنِي محمدُ بنُ عَجلانَ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبى صالِحٍ، عن أبى هريرةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، عن رسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- أنَّه قال:
«خَيرُ الصَّدَقَةِ ما كان مِنها عن ظَهرِ غِنًى، واليَدُ العُليا خَيرٌ مِنَ اليَدِ السُّفلَي، وابدأْ بمَن تَعولُ" "امرأتُكَ تقولُ: أطعِمْنِى وإِلَّا فارِقْنِى. خادِمُكَ يقولُ: أطعِمنِى واستَعمِلْنِى. ولَدُكَ يقولُ: إلَى مَن تَترُكُنِى؟»
ِى. ولَدُكَ يقولُ: إلَى مَن تَترُكُنِى؟ " (٢) . هَكَذا رَواه سعيدُ بنُ أبى أيّوبَ عن ابنِ عَجلانَ. ورَواه ابنُ عُيَينَةَ وغَيرُه عن ابنِ عَجلانَ عن المَقبُرِىِّ عن أبى هريرةَ، وجَعَلَ آخِرَه مِن قَولِ أبى هُرَيرَةَ (٣) . وكَذَلِكَ جَعَلَه الأَعْمَشُ عن أبى صالِحٍ عن أبى هريرةَ:
الشروح
- عبد الرؤوف المناويت ١٠٣١هـ، فيض القدير شرح الجامع الصغيرمتأخر
٤٠٢١(خير الصدقة) أي أفضلها (ما كان عن ظهر غنى) وفي رواية للبخاري (على ظهر غنى) أي ما وقع من غير محتاج إلى ⦗٤٧٥⦘ ما يتصدق به لنفسه وممونه ولفظ الظهر مقحم تمكينا للكلام فهو كقولهم هو راكب متن السلامة ونحوه من الألفاظ التي يعبر بها عن التمكن عن الشيء والاستعلاء عليه أو ما ثبت عندها غنى لصاحبها يستظهر به على مصالحه لأن من لم ي …
فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٢١فيض القدير شرح الجامع الصغير ٤٠٢١
- الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطارمتأخر
٢٩٧٧(عَنْ أَبِي هُرَيْرَة عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: «خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ مِنْهَا عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنْ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ، فَقِيلَ: مَنْ أَعُولُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: امْرَأَتُك مِمَّنْ تَعُولُ، تَقُولُ: أَطْعِمْنِي وَ …