الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٥٨٠٠

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٨٠٠ - وقَد رُوّينا في حَديثِ الأوزاعِىِّ عن الزُّهرِىِّ عن حُمَيدِ بنِ عبدِ الرَّحمَنِ عن أبى هريرةَ في قِصَّةِ المُواقِعِ قال فيها عن النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-:

«أطعِمْ سِتّينَ مِسكينًا" "خُذْه فتَصَدَّق به»

َ: فأُتِىَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- بعَرَقٍ فيه خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا قال: "خُذْه فتَصَدَّق به" . أخبَرَناه أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِيُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ مَنصورٍ الحاسِبُ (٣) ، حَدَّثَنَا الحَكَمُ ابنُ موسَي، حَدَّثَنَا هِقلٌ، عن الأوزاعِيِّ، حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ. فذَكَرَه (٤) . هَكَذا رَواه عن الأوزاعِىِّ مُدرَجًا في حَديت الزُّهرِىِّ عن حُمَيدٍ. ورَواه ابنُ المُبارَكِ عن الأوزاعِىِّ فجَعَلَ تَقديرَ العَرَقِ في رِوايَةِ عمرِو بنِ شُعَيبٍ، وذَكَرناه في غَيرِ هَذا المَوضِعِ (١) . قال الشَّافِعِيُّ في نَفَقَةِ الموسِرِ: إنَّها مُدَّانِ. قال: وإِنَّما جَعَلتُ أكثَرَ ما فرَضتُ مُدَّينِ مُدَّينِ؛ لأنَّ أكثَرَ ما جَعَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- في فِديَةِ الكَفَّارَةِ لِلأذَى مُدَّينِ لِكُلِّ مِسكينٍ (٢) .

أين هو
البيهقي ١٥٨٠٠