البيهقي ١٥٧٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٧٩٨ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أبو محمدٍ دَعلَجُ بنُ أحمدَ السِّجْزِىُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ مِلحانَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِي مالكُ بنُ أوسِ بنِ الحَدَثانِ. فذَكَرَ الحديثَ بطولِه عن عُمَرَ بنِ الخطابِ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فيما أفاءَ اللهُ على رسولِه قال: فكانَ رسولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- يُنفِقُ على أهلِه نَفَقَةَ سَنَتِهِم مِن هَذا المالِ، ثُمَّ يأخُذُ ما بَقِىَ فيَجعَلُه مَجعَلَ مالِ اللهِ (٢) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن ابنِ بُكَيرٍ وغَيرِه، وأَخرَجَه مسلمٌ مِن حَديثِ مَعمَرٍ وغَيرِهِ (٣) . بابٌ: {لِيُنْفِقْ ذُو سَعَةٍ مِنْ سَعَتِهِ وَمَنْ قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنْفِقْ مِمَّا آتَاهُ اللَّهُ} [الطلاق: ٧] قال الشّافِعِيُّ رحَمه اللهُ في نَفَقَةِ المُقتِرِ: إنَّها مُدٌّ بمُدِّ النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- في كُلِّ يَومٍ مِن طَعامِ البَلَدِ. قال: وإِنَّما جَعَلتُ الفَرضَ مُدًّا بالدِّلالَةِ عن رسولِ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- في دَفعِه إلَى الَّذِى أصابَ أهلَه في شَهرِ رَمَضانَ عَرَقًا فيه خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا لِسِتّينَ مِسكينًا؛ فكانَ ذَلِكَ مُدًّا مُدًّا لِكُلِّ مِسكينٍ، والعَرَقُ خَمسَةَ عَشَرَ صاعًا على ذَلِكَ يُعمَلُ ليَكونَ أربَعَةُ أعراقٍ وسْقًا، ولَكِنَّ الَّذِى حَدَّثَه أدخَلَ الشَّكَّ في الحديثِ ة خَمسَةَ عَشَرَ أو عِشرينَ صاعًا (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: أبو عبد الله محمد بن عبد الله ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٥٧٩٨