البيهقي ١٥٧٠٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٧٠٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا ابنُ مِلحانَ، حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا اللَّيثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ أنَّه قال: أخبرَنِي عُروةُ بنُ الزُّبَيرِ عن عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- أنَّها قالَت (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ (٥) ، أخبرَنِي (ح) وأخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قال: حَدَّثَنَا أبو محمدٍ أحمدُ بنُ عبدِ اللهِ المُزَنِيُّ، أخبرَنا عليُّ بنُ محمدِ بنِ عيسَي، حَدَّثَنَا أبو اليَمانِ، أخبرَنِى شُعَيبٌ، عن الزُّهرِيِّ، عن (٦) عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ، أنَّ عائشةَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- قالَت: استأذَنَ علىَّ أفلَحُ أخو أبى القُعَيسِ بَعدَما أُنزِلَ الحِجابُ، فقُلتُ له: لا آذَنُ لَكَ حَتَّى أستأذِنَ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فإِنَّ أخا أبى القُعَيسِ لَيسَ هو أرضَعَنِي، ولَكِن أرضَعَتنِى امرأةُ أبى القُعَيسِ. قالَت: فدَخَلَ علىَّ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- فقُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ أفلَحَ أخا أبى القُعَيسِ استأذَنَ علىَّ فأَبَيتُ أن آذَنَ له حَتَّى أستأذِنَكَ في ذَلِكَ. فقالَ لِى رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-:
«وما يَمنَعُكِ أن تأذَنِى لِعَمِّكِ؟ " "ائذَنِى له؛ فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ»
يسَ هو أرضَعَنِي ولَكِن أرضعَتنِى امرأتُه. قالَت: فقالَ رسولُ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-: "ائذَنِى له؛ فإنَّه عَمُّكِ تَرِبَت يَمينُكِ" . قال عُروةُ: فبِذَلِكَ كانَت عائشَةُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- تَقولُ: حَرِّموا مِنَ الرَّضاعَةِ ما تُحَرمونَ مِنَ النَّسَبِ. لَفظُ حَديثِ شُعَيبِ بنِ أبى حَمزَةَ، وفِى رِوايَةِ عُقَيلٍ: بَعدَما نَزَلَ الحِجابُ، فقُلتُ: واللَّهِ لا آذَنُ له حَتَّى أستأذِنَ رسولَ اللَّهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم-. والباقِى نَحوُه (١) ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ بُكَيرٍ وعن أبى اليَمانِ (٢) .