الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٥٦٨٧

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٥٦٨٧ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ رَحِمَه اللهُ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ، عن يَزيدَ بنِ خُمَيرٍ، قال: سَمِعتُ عبدَ الرَّحمَنِ بنَ جُبَيرٍ، يُحَدِّثُ عن أبيه، عن أبى الدَّرداءِ، أنَّ رسولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم- رأى امرأةً مُجِجًّا على بابِ فُسطاطٍ، أو قال: خِباءٍ فقالَ:

«لَعَلَّ صاحِبَ هذه يُلِمُّ بها (١) ، لَقَد هَمَمتُ أن ألعَنَه لَعنَةً تَدخُلُ مَعَه قَبرَه، كَيفَ يوَرِّثُه وهو لا يَحِلُّ له؟! وكَيفَ يَستَرِقُّه وهو لا يَحِلُّ له؟!»

(٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن محمدِ بنِ بَشَّارٍ عن أبى داودَ (٣) . والمُجِحُّ: الحامِلُ المُقرِبُ. وهَذا لأنَّه قَد يَرَى أنَّ بها حَملًا ولَيسَ بحَمْلٍ فيأتيها فتَحمِلُ مِنه فيَراه مَملوكًا ولَيسَ بمَملوكٍ، وإِنَّما يُرادُ مِنه أنَّه نَهَى عن وطءِ السَّبايا قَبلَ الاستِبراءِ.