البيهقي ١٥٦٦٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٦٦٨ - وقَد أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو محمدٍ عُبَيدُ بنُ محمدِ ابنِ محمدِ بنِ مَهدِيٍّ الصَّيدَلانِيُّ قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ (١) ابنُ يَعقوبَ قال: حَدَّثَنَا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ قال: قال أبو نَصرٍ يَعنِى عبدَ الوَهَّابِ بنَ عَطاءٍ، سألتُ سعيدًا عن المَفقودِ فأَخبَرَنا عن قَتادَةَ عن أبى المَليحِ الهُذَلِىِّ أنَّه قال: بَعَثَنى الحَكَمُ بنُ أيُّوبَ إلَى سُهَيمَةَ (٢) بنتِ عُمَيرٍ الشَّيبانِيَّةِ أسأَلُها، فحَدَّثتنِى أنَّ زَوجَها صَيفِيَّ بنَ قشيلٍ (٣) نُعِىَ لَها مِن قَندابِلَ (٤) فتَزَوَّجَت بَعدَه العباسَ بنَ طَريفٍ القَيسِيَّ، ثُمَّ إنَّ زَوجَها الأَوَّلَ قَدِمَ، فأَتَينا عثمانَ بنَ عَفَّانَ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- وهو مَحصورٌ، فأَشرَفَ عَلَينا فقالَ: كَيفَ أقضِى بَينَكُم وأَنا على هذه الحالِ؟ فقُلنا: قَد رَضِينا بقَولِكَ. فقَضَى أن يُخَيَّرَ الزَّوجُ الأَوَّلُ بَينَ الصَّداقِ وبَينَ امرأتِه، ثُمَّ قُتِلَ عثمانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-، فأَتَينا عَليًّا -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ- فقَضى بما قال عثمانُ -رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ-. قال: خَيَّرَ الزَّوجَ الأَوَّلَ بَينَ امرأتِه [وبَينَ الصَّداقِ] (٥) ، فاختارَ الصَّداقَ (٦) ، فأَخَذَ مِنِّى ألفَينِ ومِن زَوجِى ألفَينِ. وهو صَداقُه الَّذِى كان جَعَلَ لِلمَرأَةِ. قال: وكانَت له أُمُّ ولَدٍ قَد تَزَوَّجَت مِن بَعدِه ووَلَدَت لِزَوجِها أولادًا فرَدَّها عَلَيه ووَلَدَها وجَعَلَ لأبيهِم أن يَفتَكَّهُم (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: يحيى بن أبي طالب ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٥٦٦٨