البيهقي ١٥٥٩٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٥٩٤ - وقالَ عَطاءٌ: عن ابنِ عباسٍ: ثُمَّ نَسَخَت هذه الآيَةُ عِدَّتَها في أهلِه، تَعتَدُّ حَيثُ شاءَت وهو قَولُ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {غَيْرَ إِخْرَاجٍ} . فقال عَطاءٌ: إن شاءَتِ اعتَدَّت في أهلِه و (٣) سَكَنَت في وصيَّتِها، وإِن شاءَت خَرَجَت؛ لِقَولِ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ} . قال عَطاءٌ: ثُمَّ جاءَ الميراثُ فنَسَخَ السُّكنَى، فتَعتَدُّ حَيثُ شاءَت ولا سُكنَى لَها (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسحاقَ عن رَوحٍ عن شِبلٍ، وعن محمدِ بنِ يوسُفَ عن وَرْقاءَ (٥) .أين هو
البيهقي ١٥٥٩٤
التخريج
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، تغليق التعليق على صحيح البخاريمتأخر
٤٥٣١ثَنَا إِسْحَاق ثَنَا رَوْحٌ ثَنَا شِبْلٌ عَنِ ابْنِ أبي نجيح عَن مُجَاهِد {وَالَّذِينَ يتوفون مِنْكُم ويذرون أَزْوَاجًا} قَالَ كَانَت هَذِه الْعدة تَعْتَد عِنْد أهل زَوجهَا وَاجِب فَأنْزل الله عز وَجل {وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعا إِلَى الْحول} إِلَى قَوْله …
تغليق التعليق على صحيح البخاري ٤٥٣١تغليق التعليق على صحيح البخاري ٤٥٣١