البيهقي ١٥٥٨٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٥٨٦ - أخبَرَناه أبو طاهِرٍ الفَقيهُ مِن أصلِ كِتابِه، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ ابنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أحمدُ بنُ يوسُفَ، حدثنا النَّضرُ بنُ محمدٍ قال: حدثنا شُعبَةُ، أخبرَنِى يَحيَى بنُ سعيدٍ، عن سَعدِ بنِ إسحاقَ (٢) بنِ كَعبِ بنِ عُجرَةَ، أنَّه سَمِعَ عَمَّتَه تُحَدِّثُ عن فُرَيعَةَ أُختِ أبى سعيدٍ أنَّها كانَت مَعَ زَوجِها في قَريَةٍ مِن قُرَى المَدينَةِ، فتَبعَ أعلاجًا (١) فقَتَلوه، فأَتَتِ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فشَكَتِ الوَحشَةَ في مَنزِلِها، وذَكَرَت أنَّها في مَنزِلٍ لَيسَ لَها، واستأذَنَت أن تأتِيَ مَنزِلَ إخوَتِها بالمَدينَةِ، فأَذِنَ لَها، ثُمَّ دَعا -أو دُعِيَت له- فقالَ:
«اسكُنِى في البَيتِ الَّذِى أتاكِ فيه نَعْىُ زَوجِكِ حَتَّى يَبلُغَ الكِتابُ أجَلَه»
قال: فلَقِيتُ أنا سَعدَ بنَ إسحاقَ فحَدَّثَنِى بهِ (٢) .
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«اسكني في البيت الذي أتاك فيه نعي زوجك حتّى يبلغ الكتاب أجله»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد