البيهقي ١٥٤٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٤٩٨ - وأخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا سعيدُ بنُ سالِمٍ، عن ابنِ جُرَيجٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبى بكرٍ، أخبَرَه أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ يُقالُ له: حَبّانُ بنُ مُنقِذٍ. طَلَّقَ امرأتَه وهو صَحيحٌ وهِىَ تُرضِعُ ابنَتَه، فمَكَثَت سَبعَةَ عَشَرَ شَهرًا لا تَحيضُ؛ يَمنَعُها الرَّضاعُ أن تَحيضَ، ثُمَّ مَرِضَ حَبّانُ بَعدَ أن طَلَّقَها سَبعَةَ أشهُرٍ أو ثَمانيَةً، فقيلَ له: إنَّ امرأتَكَ تُريدُ أن تَرِثَ. فقالَ لأهلِه: احمِلونِى إلَى عثمانَ -رضي الله عنه-. فحَمَلوه إلَيه، فذَكَرَ له شأنَ امرأتِه وعِندَه علىُّ بنُ أبى طالِبٍ وزَيدُ بنُ ثابِتٍ -رضي الله عنهما-، فقالَ لَهُما عثمانُ -رضي الله عنه-: ما تَرَيانِ؟ فقالا: نَرَى أنَّها تَرِثُه إن ماتَ، ويَرِثُها إن ماتَت؛ فإِنَّها لَيسَت مِنَ القَواعِدِ اللَّاتِى قَد يَئسنَ مِنَ المَحيضِ، ولَيسَت مِنَ الأبكارِ اللَّاتِى لَم يَبلُغْنَ المَحيضَ، ثُمَّ هِىَ على عِدَّةِ حَيضِها ما كان مِن قَليلٍ أو كَثيرٍ. فرَجَعَ حَبّانُ إلَى أهلِه فأَخَذَ ابنَتَه، فلَمّا فقَدَتِ الرَّضاعَ حاضت حَيضةً، ثُمَّ حاضَت حَيضَةً أُخرَى، ثُمَّ توُفِّىَ حَبّانُ قَبلَ أن تَحيضَ الثّالِثَةَ، فاعتَدَّتْ عِدَّةَ المُتَوَفَّى عَنها زَوجُها ووَرِثَتْهُ (١) .ميزان الطرق
٧٠٪أضعف رجل: سعيد بن سالم ٧٠٪
أين هو
البيهقي ١٥٤٩٨
التخريج
- ابن الملقن سراج الدين أبو …ت ٨٠٤هـ، البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرمتأخر
الحديث السابع
البدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبيرالبدر المنير في تخريج الأحاديث والأثار الواقعة في الشرح الكبير
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٢١٩٤[٥٣٧٨] حديث حبان بن منقذ: أنه طلق امرأته طلقة واحدة وكانت لها منه بُنيّة صغيرة تُرضعها فتباعد حيضها، ومرض حبان، فقيل له: إنك إن متَّ ورثتْك، فمضى إلى عثمان وعنده زيد، فسأله عن ذلك، فقال لعلي وزيد: ما تَريان؟ فقالا: نرى أنه إن ماتت ورِثَها، وإن مات ورثتْه؛ لأنّها ليست من القواعد اللّائي يئسن من المحيض، ولا من اللّواتي ل …
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٩٤التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٩٤