البيهقي ١٥٤٠٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٤٠٣ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا وأبو بكرٍ قالا: حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبيعُ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بنُ نافِعٍ، عن ابنِ أبى ذِئبٍ، عن ابنِ شِهابٍ، عن سَهلِ بنِ سَعدٍ، أنَّ عوَيمِرًا جاءَ إلَى عاصِمٍ فقالَ: أرأيتَ رَجُلًا وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا فقَتَلَه، أتَقتُلونَهُ؟ سَلْ لِى يا عاصِمُ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- - فسألَ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- فكَرِهَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- المَسائلَ وعابَها، فرَجَعَ عاصِمٌ إلَى عوَيمِرٍ فأَخبَرَه أنَّ النَّبِىَّ -صلى الله عليه وسلم- كَرِهَ المَسائلَ وعابَها، فقالَ عوَيمِرٌ: واللَّهِ لآتيَنَّ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-. فجاءَ (٤) وقَد نَزَلَ القُرآنُ خِلافَ عاصِمٍ (٥) ، فسألَ رسولَ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ:
«قَد نَزَلَ فيكُما القُرآنُ" "انظُروها؛ فإِن جاءَت به أحمَرَ قصيرًا كأنَّه وحَرَةٌ فلا أحسِبُه إلَّا قَد كَذَبَ عَلَيها، وإن جاءَت به أسحَمَ أعيَنَ ذا أليتَينِ فلا أحسِبُه إلَّا قَد صَدَقَ عَلَيها»
لَّهِ -صلى الله عليه وسلم-: "انظُروها؛ فإِن جاءَت به أحمَرَ قصيرًا كأنَّه وحَرَةٌ فلا أحسِبُه إلَّا قَد كَذَبَ عَلَيها، وإن جاءَت به أسحَمَ أعيَنَ ذا أليتَينِ فلا أحسِبُه إلَّا قَد صَدَقَ عَلَيها" . فجاءَت به على النَّعتِ المَكروهِ (١) .