البيهقي ١٥٣٨٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٥٣٨٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا أبو بكرِ ابنُ داسَةَ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ علىٍّ، حدثنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا عَبّادُ بنُ مَنصورٍ، عن عِكرِمَةَ، عن ابنِ عباسٍ -رضي الله عنهما- قال: جاءَ هِلالُ بنُ أُمَيَّةَ. فذَكَرَ قِصَّةَ اللِّعانِ بطولِها، وفِى آخِرِها: قال: فقالَ رسولُ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«لَولا الأيمانُ لَكانَ لِى ولَها شأنٌ»
(٢) . قال الإمام أحمدُ: فسَمَّى اللِّعانَ يَمينًا.
ميزان الطرق
٣٠٪أضعف رجل: عباد بن منصور ٢٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٥٣٨٥
الغريب
- وَالْجَمْعُ شُئُونٌ(شأن)، في حديث الملاعنة
فِي حَدِيثِ المُلاَعَنة «لَكَانَ لِي وَلَهَا شَأْنٌ» الشَّأْنُ: الْخَطْبُ وَالْأَمْرُ وَالْحَالُ، وَالْجَمْعُ شُئُونٌ: أَيْ لَوْلَا مَا حَكم اللَّهُ بِهِ مِنْ آيَاتِ المُلاعَنَة، وَأَنَّهُ أسْقَط عَنْهَا الحدَّ لأقَمْتُه عَلَيْهَا حَيْثُ جَاءَتْ بِالْوَلَدِ شَبيها بِالَّذِي رُمِيَت بِهِ.